العودة إلى الصفحة الرئيسية

عن المنصّة

منصّةُ معرفةٍ.. لا آلةُ فتوى

يجمع المرجع الإسلامي الدولي المدوّنة المنشورة للأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية في منصّة واحدة، تحت رعاية دار الإفتاء والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

  • مبنيّةٌ على عِلمِ دار الإفتاء

    عقودٌ من فتاوى دار الإفتاء، ومجلّداتُ مفتي الديار المنشورةُ منذ عام 1895، وأرشيفُ مجلّة الأزهر، والكتبُ الستّةُ في الحديث، والكتبُ التراجميّةُ الكلاسيكية، ومداخلُ التفسير.. كلُّها مُفهرَسةٌ وقابلةٌ للاستشهاد المتقاطع.

  • مُراجعةٌ علميّةٌ موثَّقة

    يمرُّ كلُّ مُحتوى موجَّهٍ إلى الأطفال عبر طابور المراجعة. وتحمل العناصرُ المعتمدة شارة «اعتمده ...» مرتبطةً بعالِمٍ مُسمَّى وتاريخٍ وبصمةِ محتوى. ويُرصَدُ تلقائيًّا أيُّ انحرافٍ بين النصِّ المعروضِ والنسخةِ المعتمَدة.

  • كلُّ قولٍ مُسنَدٌ إلى مصدره

    إجاباتُ البحثِ والفتوى تحوي دائمًا بطاقاتِ المصادر (المفتي، والسنّة، ورقم الفتوى، والصفحة، ورقم الحديث) حتى تتمكَّنَ من التحقُّقِ ممَّا يُقالُ وأينَ قِيل.

  • مفتوحةٌ للرقابةِ المُجتمعية

    يمكنُ لكلِّ ذي حسابٍ الإبلاغُ عن محتوى غيرِ مناسبٍ أو غيرِ دقيقٍ أو مُضرّ. تذهبُ البلاغاتُ إلى لوحةِ علماء المراجعةِ مع سجلٍّ كاملٍ للتدقيق.

كيف نستخدم الذكاء الصناعيّ؟

تساعدُ نماذجُ اللغةِ الكبيرةُ في استرجاعِ الإجاباتِ وتركيبِها عبر مرجعيّةٍ مغلقةٍ مراجَعةٍ علميًّا. لا تختلقُ أحكامًا، ولا تَحلُّ محلَّ مُفتٍ مؤهَّل، ولا تنطقُ نيابةً عن الهيئة العلمية.

وحين لا يجدُ النموذجُ إجابةً أمينةً في المرجعيّة، يُصرِّحُ بذلك ويُوجِّهُ المستخدمَ إلى مُعلِّمٍ أو عالِم.

الشركاء

نعملُ مع الأزهرِ الشريفِ ودارِ الإفتاءِ المصريّةِ على بناء المرجعيّةِ وخطِّ المراجعةِ العلميّة. تُذكَرُ الإصداراتُ وشركاءُ الفهرسةِ في بطاقةِ المصدرِ على كلِّ نتيجةٍ ذاتِ صلة.

تواصَل معنا

للاستفساراتِ العلميّة، والمشكلاتِ التقنية، وأسئلةِ الخصوصيّة، والإبلاغ عن المحتوى.. لكلٍّ قناةٌ خاصّة.

صفحةُ التواصل