من أوَّل مفتٍ بعد تأسيس دار الإفتاء المصرية عام 1895 إلى المفتي الحالي، ومن قبلهم مفتو الحنفية بالديار المصرية في العهد العثماني. سِيَرٌ موسَّعةٌ وأبرزُ آثارهم العلمية.
المفتي الحالي للديار المصرية
فضيلة الدكتور نظير محمد عيّاد
2024 – حاليٌّ
المفتي العشرون للديار المصرية، تولَّى المنصب في الحادي عشر من أغسطس 2024. وُلد بمحافظة كفر الشيخ، وتخرَّج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة الإسلامية بمرتبة الشرف الأولى، وتدرَّج في السلك الأكاديمي حتى صار أستاذًا للعقيدة والفلسفة، له باعٌ طويل في علم الكلام والفكر الإسلامي المعاصر ومقارنة الأديان. شغل قبل توليه الإفتاء منصب الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، فأسهم في ضبط الخطاب الديني وتجديده مؤسسيًّا. صدر له أكثر من ثلاثين مؤلَّفًا وبحثًا محكَّمًا في قضايا العقيدة والوسطية وتصحيح المفاهيم ومواجهة التطرف الفكري. يُعنى في فترته بتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الصناعي في خدمة الفتوى المنضبطة، وترسيخ ريادة الدار العالمية في الفضاء الرقمي.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
2024/8/12 — حتى اليوم
مدة الخدمة
قائم بالإفتاء حتى اليوم
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
قائم بالإفتاء
أبرز الآثار والأعمال
▪أكثر من ثلاثين مؤلَّفًا وبحثًا في العقيدة وعلم الكلام والفكر الإسلامي المعاصر.
▪دراسات في الوسطية وتصحيح المفاهيم ومواجهة التطرف الفكري.
المفتي التاسع عشر للديار المصرية، ومن مواليد محافظة البحيرة. تخرَّج في كلية الشريعة والقانون بالأزهر، وحصل على الدكتوراه في الفقه المقارن وأصوله، وعمل أستاذًا للفقه المقارن قبل أن يكون أوَّل مُفتٍ يُختار بالانتخاب من هيئة كبار العلماء بعد تعديل قانون الأزهر عام 2012. تميَّزت فترته الممتدة لأكثر من عقدٍ بقيادة حملةٍ دوليةٍ لتفكيك خطاب الجماعات المتطرفة والردِّ على فتاواها المُضلِّلة، ورصد الفتاوى الشاذة عبر «مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة». وفي عام 2015 أطلق «الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم» لتوحيد جهود بيوت الفتوى عالميًّا، كما وسَّع البنية الرقمية للدار ومنظومة تدريب المفتين، فأصبحت الدار مرجعيةً عالميةً في الفتوى المنضبطة.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
2013/3/4 — 2024/8/11
مدة الخدمة
11 سنة و5 أشهر و7 أيام
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
13,100
أبرز الآثار والأعمال
▪تأسيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم (2015).
المفتي الثامن عشر للديار المصرية، ومن أبرز فقهاء العصر وعلمائه. وُلد بمحافظة بني سويف عام 1952، ودرس التجارة بجامعة عين شمس قبل أن يتحوَّل إلى الأزهر فينال العالمية ثم الدكتوراه في أصول الفقه، وعُرف بسعة اطِّلاعه على المذاهب الأربعة وتضلُّعه في أصول الفقه والحديث والتصوُّف على الطريقة الشاذلية. نقل دار الإفتاء في فترته نقلةً مؤسسيةً كبرى: أنشأ أمانةً للفتوى، وأدخل نظام الفتوى الإلكترونية والهاتفية، ووضع منهجًا صارمًا لتأهيل المفتين وتوثيق الفتاوى، فارتفع إنتاج الدار إلى عشرات الآلاف من الفتاوى سنويًّا. له مؤلَّفاتٌ غزيرة في الفقه وأصوله والسيرة والفكر، وهو عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومن أنشط العلماء في مواجهة الغلوِّ والتطرُّف وتقديم رؤيةٍ وسطيةٍ للإسلام.
المفتي السابع عشر للديار المصرية، وأحد كبار علماء العقيدة والفلسفة الإسلامية في العصر الحديث. وُلد بقرنة الأقصر عام 1946 في بيت مشيخةٍ صوفية، وتخصَّص في الفلسفة الإسلامية وأصول الدين، وأوفد إلى فرنسا فنال الدكتوراه من جامعة السوربون، ودرَّس في عددٍ من الجامعات العربية والأجنبية ومنها باكستان. تولَّى الإفتاء عامًا واحدًا (2002–2003) ثم صار رئيسًا لجامعة الأزهر، فشيخًا للأزهر الشريف منذ عام 2010 وحتى اليوم. عُرف بدعوته إلى الوسطية والحوار بين الأديان والحضارات، وشارك في «وثيقة الأخوَّة الإنسانية»، وهو من أبرز الأصوات العالمية الداعية إلى التعايش ومواجهة خطاب الكراهية.
المفتي السادس عشر للديار المصرية، وُلد بقرية ميت بدر حلاوة بمحافظة الغربية. تخرَّج في الأزهر ونال الدكتوراه في الفقه المقارن، وعمل أستاذًا للفقه المقارن وعميدًا لكلية الشريعة والقانون قبل توليه الإفتاء. أصدر في فترته الممتدة ستَّ سنواتٍ أكثر من سبعة آلاف وثلاثمئة وثمانٍ وسبعين فتوى، مع عنايةٍ خاصة بفقه المعاملات المالية المعاصرة وقضايا الطبِّ الحديث والنوازل المستجدَّة. عُرف بالتزامه المنهج الفقهيَّ المدقِّق، والجمع بين أصالة النظر الشرعيِّ ومراعاة أحوال العصر ومقاصد الشريعة.
المفتي الخامس عشر للديار المصرية، وأحد أبرز المفسِّرين المعاصرين. وُلد بقرية سليم بمحافظة سوهاج عام 1928، ونال الدكتوراه في التفسير والحديث من الأزهر، ودرَّس في الجامعات المصرية وفي ليبيا والمدينة المنوَّرة. شغل منصب الإفتاء عشر سنواتٍ متَّصلة (1986–1996)، ثم عُيِّن شيخًا للأزهر الشريف حتى وفاته عام 2010. أشهر آثاره «التفسير الوسيط للقرآن الكريم» في خمسة عشر مجلَّدًا، وهو من أهمِّ التفاسير الحديثة. اتَّسمت فتاواه بالجرأة العلمية في النوازل المعاصرة كأحكام المعاملات المصرفية ونقل الأعضاء، وبالحرص على التيسير ومخاطبة العصر من داخل المرجعية الأزهرية الوسطية.
المفتي الرابع عشر للديار المصرية، تولَّى الإفتاء في مطلع ثمانينيات القرن العشرين خلال مرحلةٍ حاسمةٍ من إعادة تنظيم المؤسسات الدينية في مصر وتنامي دور دار الإفتاء في معالجة النوازل الاجتماعية والاقتصادية. عُني في فترته بتحديث إجراءات الفتوى وتوسيع دائرة القضايا التي تنظر فيها الدار، وبترسيخ التقاليد المؤسسية التي تصل فتوى الدار بمرجعية الأزهر العلمية.
المفتي الثالث عشر للديار المصرية، ومن أعظم فقهاء القرن العشرين وأكثرهم أثرًا في بناء المؤسسة الدينية المصرية. وُلد بقرية بطرة بمحافظة الدقهلية عام 1917، وتدرَّج في القضاء الشرعي قبل أن يتولَّى الإفتاء (1978–1982). ثم عُيِّن وزيرًا للأوقاف، فشيخًا للأزهر الشريف عام 1982 وظلَّ فيه حتى وفاته عام 1996. جُمعت فتاواه ودراساته في مجلَّدات «الفتاوى الإسلامية من دار الإفتاء المصرية» التي تُعدُّ مرجعًا أساسيًّا لطلاب العلم والباحثين، وتميَّز خطابه بالجمع بين رسوخ القدم في الفقه الحنفيِّ وسعة النظر في المذاهب، وبالدفاع عن المرجعية الأزهرية ووحدة الأمة في مواجهة دعوات التطرُّف والتفرُّق.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1978/8/26 — 1982/1/3
مدة الخدمة
3 سنوات و4 أشهر و7 أيام
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
1,282
أبرز الآثار والأعمال
▪الفتاوى الإسلامية من دار الإفتاء المصرية (مجلدات).
المفتي الثاني عشر للديار المصرية، قاد دار الإفتاء طوال عقد السبعينيات، وهي فترةٌ شهدت تحوُّلاتٍ كبرى في المجتمع المصري بعد حرب أكتوبر 1973 وما تبعها من انفتاحٍ اقتصاديٍّ واجتماعي. أفتى في نوازل دقيقةٍ تتعلَّق بعلاقة الدولة الحديثة بالمجتمع، وبالمستجدَّات المالية والاجتماعية، حريصًا على أن تبقى الفتوى منضبطةً بالأصول ومراعيةً لمقاصد الشريعة وأحوال الناس.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1970/10/24 — 1978/8
مدة الخدمة
7 سنوات و10 أشهر و4 أيام
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
2,969
أبرز الآثار والأعمال
▪فتاوى السبعينيات في نوازل الدولة الحديثة والمجتمع.
▪فتاوى المستجدات المالية والاجتماعية بعد حرب أكتوبر.
المفتي الحادي عشر للديار المصرية، تولَّى الإفتاء خلال الجزء الأخير من المرحلة الناصرية، وهي حقبةٌ شهدت تحوُّلاتٍ عميقةً في بنية الدولة والمجتمع. أفتى في قضايا تأميم الأراضي والعمل والأسرة والمعاملات التي شكَّلت ملامح الدولة المصرية الحديثة، ملتزمًا المنهج الأزهريَّ في وصل النوازل المستجدَّة بأصول الفقه وقواعده، وحفظ استقلال الفتوى وموضوعيتها.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1960/6/26 — 1970/5/17
مدة الخدمة
9 سنوات و10 أشهر و20 يومًا
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
8,359
أبرز الآثار والأعمال
▪فتاوى التأميم والعمل وقوانين الأسرة في الحقبة الناصرية.
المفتي العاشر للديار المصرية، وُلد بحيِّ الخليفة بالقاهرة عام 1894. تدرَّج في القضاء الشرعيِّ حتى شغل منصب قاضي قضاة السودان، ثم عُيِّن مفتيًا للديار المصرية (1955–1964)، فشيخًا للأزهر الشريف (1964–1969). عاصرت مشيختُه صدور قانون تطوير الأزهر عام 1961 الذي أعاد تنظيم الجامعة وأضاف إليها الكليات الحديثة. له مؤلَّفاتٌ في أحكام الجهاد وأحكام القرآن، وعُرف برجاحة العقل وسعة الأفق وحرصه على صون مكانة الأزهر ودار الإفتاء في مرحلةٍ سياسيةٍ بالغة الحساسية.
فترته الثانية في الإفتاء، عاد إليها بعد ثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952 في مرحلة التحوُّل من الملكية إلى الجمهورية. وهو من كبار المفسِّرين والفقهاء في القرن العشرين، اشتهر بصفاء لغته الفقهية ودقَّته في التحرير، وترك أثرًا ممتدًّا في علوم القرآن والفتوى؛ فكانت عودته الثانية امتدادًا لمنهجه الراسخ في ضبط الفتوى وتيسيرها على الناس. (انظر ترجمته الموسَّعة في فترته الأولى 1946–1950.)
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1946/1/30 — 1954/10
مدة الخدمة
6 سنوات و11 شهرًا و7 أيام تقريبًا
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
8,566
فترتان: الأولى حتى 1950/5/7، والثانية من 1952/2/26
المفتي التاسع للديار المصرية، تولَّى الإفتاء في المرحلة الفاصلة بين الفترتين الأولى والثانية للشيخ حسنين مخلوف، وامتدَّت ولايتُه عبر لحظةٍ مفصليةٍ في تاريخ مصر شملت أواخر العهد الملكيِّ وقيام ثورة يوليو 1952. أدار الإفتاء في قضايا حسَّاسةٍ تتَّصل بالأحوال الشخصية والمعاملات والنوازل الاجتماعية، محافظًا على استقرار مؤسسة الفتوى واستقلال قرارها في ظروفٍ سياسيةٍ متقلِّبة.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1950/5/12 — 1952/2/23
مدة الخدمة
سنة واحدة و9 أشهر و11 يومًا
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
2,191
أبرز الآثار والأعمال
▪فتاوى المرحلة الانتقالية من الملكية إلى الجمهورية.
المفتي الثامن للديار المصرية، ومن كبار المفسِّرين والفقهاء المعاصرين. وُلد بالقاهرة عام 1890 في أسرةٍ علميةٍ عريقة، وتخرَّج في الأزهر وتدرَّج في التدريس والقضاء والإفتاء. تولَّى الإفتاء في فترتين (1946–1950 ثم 1952–1954)، وترك مؤلَّفاتٍ كثيرةً ذائعةً في علوم القرآن أشهرها «صفوة البيان لمعاني القرآن» و«كلمات القرآن تفسير وبيان»، وهما من أكثر الكتب انتشارًا في بيان معاني القرآن الكريم. عُرف بطول العمر في خدمة العلم، إذ توفِّي عام 1990، وبمنهجٍ فقهيٍّ رصينٍ يوازن بين الأصول والواقع ويُعنى بتقريب علوم الشريعة إلى عامَّة المسلمين.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1946/1/30 — 1954/10
مدة الخدمة
6 سنوات و11 شهرًا و7 أيام تقريبًا
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
8,566
فترتان: الأولى حتى 1950/5/7، والثانية من 1952/2/26
المفتي السابع للديار المصرية، وأطولهم خدمةً في المنصب بعد تأسيس الدار، إذ شغله ثماني عشرة سنة (1928–1946). وُلد بقرية ميت شهالة بمحافظة المنوفية عام 1882، وتتلمذ على الإمام محمد عبده فتأثَّر بمنهجه في التجديد وإعمال النظر المقاصديِّ ومقارنة المذاهب، مع نزوعٍ إلى منهج ابن تيمية في التحقيق. أصدر آلاف الفتاوى التي عُدَّت من أرصن ما أنتجته الدار، ثم شغل مشيخة الأزهر الشريف مرَّتين. يُعدُّ من كبار مجدِّدي الفقه في النصف الأوَّل من القرن العشرين، جامعًا بين رسوخ العلم واستقلال الرأي والجرأة في مواجهة القضايا المستجدَّة.
المفتي السادس للديار المصرية، قاد الإفتاء في عقد العشرينيات عقب الاستقلال الاسميِّ عن بريطانيا وصدور دستور 1923، وهي مرحلةٌ تشكَّلت فيها ملامح الدولة الوطنية الحديثة ومؤسساتها القانونية. أفتى في قضايا الأوقاف والأحوال الشخصية وأحكام النذور والأيمان، وبرزت في فترته العناية بمسائل المرأة والأسرة، مع حرصٍ على وصل الفتوى بالمذهب الحنفيِّ المعتمد ومراعاة أحوال المجتمع المتغيِّرة.
المفتي الخامس للديار المصرية، من مدينة جرجا بمحافظة سوهاج. تولَّى المنصب أشهرًا قليلةً بين يوليو 1920 ويناير 1921، أصدر خلالها مئتين وستَّ فتاوى مُقيَّدةً في سجلات الدار قبل أن يغادر المنصب. ومع قِصَر ولايته، تظلُّ فتاواه شاهدًا على استمرار عمل الدار المنتظم وتوثيقها الدقيق لكلِّ ما يصدر عنها في تلك الحقبة المبكِّرة.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1920/7/4 — 1921/1/2
مدة الخدمة
5 أشهر و28 يومًا
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
206
أبرز الآثار والأعمال
▪206 فتاوى مقيَّدة في سجلات الدار خلال أشهر ولايته.
المفتي الرابع للديار المصرية، ومن أعلام الفقه الحنفيِّ وأصوله في مطلع القرن العشرين. وُلد بقرية المطيعة بمحافظة أسيوط، وتخرَّج في الأزهر وبرع في الفقه والأصول والمنطق وعلم الكلام. تولَّى الإفتاء في سنوات الحرب العالمية الأولى (1915–1920)، فأفتى في نوازلَ دقيقةٍ تتعلَّق بالتجنيد وإدارة الأوقاف والتعاملات في زمن الحرب. عُرف بغزارة تأليفه ودفاعه عن المرجعية الأزهرية التقليدية في وجه بعض دعوات التغريب، ومن أشهر مواقفه ردُّه العلميُّ المطوَّل على كتاب «الإسلام وأصول الحكم». يُعدُّ من أرسخ فقهاء عصره قدمًا وأوسعهم اطِّلاعًا على أقوال المذاهب.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1914/12/21 — 1920/7/1
مدة الخدمة
5 سنوات و6 أشهر و10 أيام
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
2,030
أبرز الآثار والأعمال
▪حقيقة الإسلام وأصول الحكم (ردًّا على علي عبد الرازق).
▪إرشاد أهل الملة إلى إثبات الأهلة.
▪تنبيه العقول الإنسانية لما في آيات القرآن من العلوم الكونية.
المفتي الثالث للديار المصرية بعد وفاة الإمام محمد عبده، ومن مدينة صدفا بمحافظة أسيوط. شغل المنصب تسعة أعوامٍ متَّصلة (1905–1914) أصدر خلالها ألفًا ومئةً وثمانين فتوى، وأرسى كثيرًا من الأعراف الإجرائية في تقييد الفتاوى وترتيب سجلات الدار التي لا تزال أصولُها معمولًا بها إلى اليوم. تُمثِّل فترته الطويلة نسبيًّا مرحلة استقرارٍ مؤسسيٍّ رسَّخت تقاليد العمل في الدار الوليدة.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1905/11/4 — 1914/12/21
مدة الخدمة
9 سنوات وشهر واحد و17 يومًا
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
1,163
أبرز الآثار والأعمال
▪1٬180 فتوى خلال تسع سنوات من الولاية.
▪إرساء الأعراف الإجرائية لتقييد الفتاوى المعمول بها إلى اليوم.
عُيِّن مفتيًا للديار المصرية في نوفمبر 1905 خلفًا للإمام محمد عبده، غير أنَّه توفِّي بعد أيامٍ قليلةٍ من تولِّيه المنصب إثر أزمةٍ قلبية، فكانت ولايتُه أقصر ولايةٍ في تاريخ دار الإفتاء المصرية. ويبقى اسمُه مسجَّلًا في سلسلة مفتي الديار شاهدًا على تعاقب أعلام العلم على هذا المنصب الرفيع منذ نشأته.
سجل الخدمة.. دار الإفتاء المصرية
مدة التولية (م)
1905/11 — 1905/11
مدة الخدمة
أيامٌ قليلة
عدد الفتاوى.. السجل الرسمي
0
تُوفِّي بعد أيامٍ قليلةٍ من توليه المنصب قبل أن يُصدرَ فتاوى.
أبرز الآثار والأعمال
▪خلافة الإمام محمد عبده في منصب الإفتاء (نوفمبر 1905).
▪أقصر ولاية في تاريخ دار الإفتاء المصرية.
2
الإمام
محمد عبده
1899 – 1905
أحد أعظم رموز الإصلاح والتجديد الإسلاميِّ في العصر الحديث، وأوَّل مفتٍ مستقلٍّ للديار المصرية بعد انفصال الإفتاء عن مشيخة الأزهر. وُلد بقرية محلَّة نصر بمحافظة الغربية عام 1849، وتتلمذ على السيد جمال الدين الأفغاني فتشرَّب روح النهضة والدعوة إلى الاجتهاد. شارك في الحركة الوطنية وتعرَّض للنفي بعد الثورة العرابية، فأقام في بيروت وباريس حيث أصدر مع الأفغاني مجلة «العروة الوثقى». عاد إلى مصر فتولَّى القضاء ثم الإفتاء (1899–1905)، وقاد مشروعًا واسعًا لإصلاح الأزهر والمحاكم الشرعية والأوقاف. من آثاره الخالدة «رسالة التوحيد» و«تفسير المنار» الذي أتمَّه تلميذه رشيد رضا، وفتواه الشهيرة المعروفة بـ«الترانسفال». أرسى منهجًا في التوفيق بين الإسلام ومقتضيات العصر أثَّر في الفكر الإسلاميِّ طوال القرن العشرين. توفِّي بالإسكندرية عام 1905.
أوَّل مفتٍ للديار المصرية بعد تأسيس دار الإفتاء المصرية في الثاني عشر من نوفمبر 1895 بأمرٍ من الخديوي عباس حلمي الثاني، ومن قرية النواوي بمحافظة أسيوط. جمع بين الإفتاء ومشيخة الأزهر الشريف، وكان من كبار فقهاء الحنفية في عصره. أصدر في فترة إفتائه مئتين وثمانٍ وثمانين فتوى، وأوَّلُ قيدٍ في أوَّل سجلات الدار كان بقلمه في دعوى وراثةٍ بسبب النسب سنة 1895، فكان بذلك مؤسِّس التقليد التوثيقيِّ الذي استمرَّ أكثر من قرنٍ وثلاثين عامًا. ترسمُ ولايتُه لحظةَ ميلاد المؤسسة التي صارت المرجعية الإفتائية الأولى في مصر والعالم الإسلامي.
من أبرز فقهاء مصر في القرن التاسع عشر، وأطول مفتي الحنفية بالديار المصرية بقاءً في منصبه؛ إذ تولَّى الإفتاء نحو أربعة عقودٍ في عهد الخديويين محمد سعيد وإسماعيل وتوفيق، وشغل مشيخة الأزهر الشريف أكثر من مرَّة. جُمعت فتاواه في موسوعته الكبرى «الفتاوى المهديَّة في الوقائع المصرية» في عدَّة مجلَّدات، وهي من أهمِّ مصادر الفقه الحنفيِّ التطبيقيِّ في مصر الحديثة، تكشف عن دقَّة نظره وسعة إحاطته بأحوال الناس ونوازلهم. مثَّلت فترته الطويلة جسرًا بين تقاليد الإفتاء العثمانيِّ وبين المؤسسة الحديثة التي ستتبلور لاحقًا في دار الإفتاء المصرية عام 1895.
أبرز الآثار والأعمال
▪الفتاوى المهدية في الوقائع المصرية (سبعة مجلدات).
4
م
فضيلة الشيخ
محمد الإنبابي
القرن التاسع عشر
من كبار علماء مصر في القرن التاسع عشر، تولَّى الإفتاء على مذهب الحنفية قبل توحيد منصب المفتي في صورته المؤسسية الحديثة، وشغل مشيخة الأزهر الشريف بعد ذلك. عُرف برسوخه في الفقه وأصوله وبمكانته العلمية بين علماء عصره، وكان من الأعلام الذين حفظوا استمرار التقليد الأزهريِّ في التدريس والإفتاء خلال مرحلةٍ من التحوُّلات الكبرى في تاريخ مصر.
أبرز الآثار والأعمال
▪الإفتاء على مذهب الحنفية قبل توحيد المنصب.
▪مشيخة الأزهر الشريف.
3
إ
فضيلة الشيخ
إبراهيم الباجوري
1784 – 1860
من أعلام مصر الكبار في القرن التاسع عشر، وأحد أشهر شيوخ الأزهر الشريف الذي تولَّى مشيخته في عهد محمد علي باشا وخلفائه، وكان مرجعًا معتمَدًا في الإفتاء قبل تأسيس دار الإفتاء. اشتهر بمؤلَّفاته ومتونه وحواشيه الدراسية التي صارت عُمدةً في التدريس الأزهريِّ، ومن أشهرها «حاشية الباجوري» على شرح ابن قاسم الغزِّي في الفقه الشافعيِّ، وحاشيتُه على «جوهرة التوحيد». تخرَّجت على كتبه أجيالٌ من طلبة العلم في العالم الإسلاميِّ، وظلَّت مرجعًا في الفقه والعقيدة حتى اليوم.
أبرز الآثار والأعمال
▪حاشية الباجوري على شرح ابن قاسم الغزّي (الفقه الشافعي).
▪تحفة المريد على جوهرة التوحيد.
▪حاشية على السُّلَّم المنوَّرق في المنطق.
▪حاشية على متن السَّنوسية في العقيدة.
2
ح
فضيلة الشيخ
حسن العطَّار
1766 – 1835
شيخ الأزهر الشريف في عهد محمد علي باشا، وعالمٌ موسوعيٌّ نادرٌ جمع بين الفقه والأصول والحديث واللغة والأدب والطبِّ والفلك والرياضيات، فكان من أوسع علماء عصره أفقًا. عاصر الحملة الفرنسية على مصر واحتكَّ بعلمائها فانفتح على العلوم الحديثة، ودعا إلى تجديد مناهج التعليم في الأزهر. تولَّى مشيخة الأزهر (نحو 1830–1835) وأسهم في نهضة مصر العلمية، وأشرف على تحرير جريدة «الوقائع المصرية»، وكان أستاذًا لرفاعة الطهطاوي رائد النهضة، فيُعدُّ بحقٍّ من آباء النهضة العلمية في مصر الحديثة وأحد جسورها بين التراث والحداثة.
أبرز الآثار والأعمال
▪حاشية على شرح الأزهرية في النحو.
▪حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه.
▪منظومة ورسائل في الطب.
▪الإنشاء في الأدب والمراسلات.
1
م
فضيلة الشيخ
محمد العروسي
القرن الثامن عشر / التاسع عشر
من كبار علماء مصر في أواخر القرن الثامن عشر ومطلع التاسع عشر، تولَّى مشيخة الأزهر الشريف في مرحلةٍ بالغة الاضطراب شهدت الحملة الفرنسية على مصر وما تلاها من صعود محمد علي باشا. مثَّل العلماء في مفاوضاتهم مع سلطات الاحتلال الفرنسيِّ دفاعًا عن أهل البلد، ثم في تعاملهم مع الحكم الجديد، فكان من رجالات الأزهر الذين صانوا مكانة المؤسسة العلمية ودورها المرجعيَّ في الإفتاء والتعليم خلال منعطفٍ حاسمٍ من تاريخ مصر الحديث.
أبرز الآثار والأعمال
▪تمثيل العلماء في المفاوضات إبَّان الحملة الفرنسية.